سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
431
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
امرى دلالت بر جواز آن دارد ، پس تهديد عمر به احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) دلالت بر جواز آن نزد عمر كند ، وظاهر است كه اعتقاد جواز احراق بيت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) كفر وزندقة محض است بلاشبهه . وفرض محال كرديم كه تهديد متخلفين از بيعت أبو بكر به احراق بيت بر ايشان جايز بود ، ليكن اين تهديدى كه عمر بن الخطاب به حضرت فاطمه ( عليها السلام ) نموده ، بلا شك از أعظم كبائر وأشنع شنايع بود ; زيرا كه اين تهديد وتخويف ، مستلزم ايذاى آن حضرت بود ، وايذاى آن حضرت عين ايذاى جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است ، واين فعل شنيع قباحتى كه دارد محتاج به بيان نيست ، ونزد أهل سنت ايذاى جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) به امر جايز - بلكه به امر مستحب هم - حرام وكبيره است . ابن حجر در “ فتح الباري شرح صحيح بخارى “ در شرح قصه موضوعه خطبه بنت أبى جهل گفته : قال ابن التين : [ أصحّ ] ( 1 ) ما يحمل عليه هذه القصّة أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حرّم على علي [ ( عليه السلام ) ] أن يجمع بين ابنته وبين ابنة أبي جهل ; لأنه علّل ذلك بأن ذلك مؤذيه ، وإذايته حرام بالاتفاق . ( 2 ) انتهى .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . [ الف وب ] باب ذبّ الرجل عن ابنته ، من كتاب النكاح . [ فتح الباري 9 / 287 ] .